محمد بن زكريا الرازي
138
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
وقد ينفع منه ، ومن سائر أوجاع الأذن ، أن يحلب فيها اللبن ، ويصب فيها مرات « 1 » كثيرة . ومن بعد اليوم الثالث ، يقطر فيها لعاب الحلبة ، ولعاب بزر كتان أو لعاب بزر مرو . وقد أنقع في لبن حليب « 2 » ، حتى يسكن الوجع وتسيل المدة ويكون من برد ، وريح باردة تصيب الأذن وعلاجه الحمام ، والتكميد بالجاورس أو الخرق المسخنة ، وأن يقطر فيها دهن قد أغلي فيه سذابا ، أو أغلي فيه بصل أو بعض الأدهان الحارة بالطبع ، كدهن اللوز المر والزراوند والخريق الأسود والفطور الحارة « 3 » . ويكون لريح غليظة ، وعلامتها شدة التمدد وكثرة الدوي مع خفة الرأس . وعلاجها أن يقطر فيها ماء سذاب فاتر « 4 » . أو يؤخذ أوقية دهن يفتق فيه وزن « 5 » درهمين جندبادستر ودرهم فربيون . ويقطر منه فيها فاتر امرات ، وتقليل الطعام وتجنب اللحم . ويكون من هوام تدخل فيها وعلامتها أن يحس بالدبيب فيها ، وحينا تهيج وحينا تسكن « 6 » . وعلاجه أن يقطر فيها ماء قد أديف فيه صبر وعصارة « 7 » ورق الكبر أو عصارة الأفسنتين ، أوخل ثقيف ، ولكن كلها مسخنة .
--> ( 1 ) " مرارا " ه ( 2 ) " حليب " ناقصة ب ( 3 ) " من " بالطبع " وحتى " الحارة " ناقص من ب ( 4 ) " وعلاجه أن يقطر فيه دهن قد أغلى فيه سذاب " ب ( 5 ) " وزن " ناقصة ب ( 6 ) " حين تهيج وحين تسكن " ه ( 7 ) " عصارة " ناقصة ب